سبب وضع يدك على وجهك

سبب وضع يدك على وجهك بعد الصلاة

حكمة المصافحة بعد الصلاة في الروايات

الصلاة من أجمل الطرق التي علمها أهل البيت (عليهم السلام) للإنسان ويمكن اعتبارها نوعاً من سلاح المؤمن الذي يمكن في كثير من

 الأحيان حل مشاكل كثيرة بالصلاة والإخلاص. . بعض الممارسات شائعة بين الناس في الصلاة والبعض الآخر يجهل حكمتها. ومن

 هذه الأعمال المصافحة بعد الصلاة.

لماذا نتصافح بعد الصلاة؟

عندما يبدأ الإنسان بالصلاة حسب روايات المعصومين ورواياتهم ، يستحب وضع تلك اليد على رأسه ووجهه ، لأن تلك اليد نالت الهبة

 الإلهية وباركت فلن تعود خالي الوفاض بالتأكيد. ومن نال العطية الإلهية عزيز. لذلك من الجيد لبسه على الوجه أو الرأس.

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في خطبة الشعبانية:

"وارفعوا أيديكم للصلاة من أجلي في وقت صلاتكم أفضل الساعات في نظر الله تعالى ارحمهم للعبادة" ؛ ارفعوا أيديكم في الصلاة أثناء

 الصلاة ، وهي أفضل اللحظات التي ينظر فيها الله إلى عباده برحمة.

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في رواية أخرى:

بعد الانتهاء من الصلاة افرك يديك على وجهك (مستدرك الوسايل ج 5 ص 188).

أحياناً يشم الإمام السجّاد (ع) ما قاله مبارك للمتسول ويقول:

هذه اليد قد وصلت الى اليد الالهية. لأن الله قال: "يقبل التوبة من عبادته ويأخذ الصدقة" نعم يشعر بها البعض ويحرم البعض.

قال الإمام الصادق (ع):

العبد لا يمد يده إلى الله عز وجل إلا إذا خجل الله من إعادة تلك اليد الفارغة ووضعها فيها بقدر ما يريد العبد من نعمته ورحمته ، فكلما 

صلى أحدكم ، ضع يدك لا يفعل. ارجعه ما لم يشده على وجهه ورأسه (لاكافي ، المجلد 2 ، ص.

طبعا هذا الاستحاب يتعلق بغير الواجبات ، وفي قنوت الفريضة لا يستحب المصافحة بعد الصلاة.

كما قال الإمام الزمان في بيان:

لا يجوز مصافحة الوجه والرأس بعد الصلاة في الفرائض.

إذا شرع الإنسان في الصلاة حسب روايات المعصومين (ع) وتقاليدهم ، يستحب أن يضعها على رأسه ووجهه. لأن نعمة الله استجابت 

بهذه الطريقة. إن اليد التي تمد إلى الله بالتأكيد لا ترجع فارغة ، واليد التي نالت الهبة الإلهية غالية ، لذلك من الجيد إمساكها بالوجه أو 

لرأس.

أحياناً يشم الإمام السجّاد (عليه السلام) ما قاله مبارك للمتسول ويقول:

هذه اليد قد وصلت الى اليد الالهية. لأن الله قال: (يقبل التوبة من العبادة ويأخذ الصدقة).

حكم المصافحة بعد الصلاة

سؤال: هل يستحب ختم اليدين بعد الصلاة ثم رسمهما؟ إذا كان موصى به فما هي الأسباب؟ وما رأي الفقهاء في هذا الشأن؟

إجابة:

يستحب للإنسان أن يتبعه بعد الصلاة ، أي الذكر والدعاء والقرآن (تحرير الوسيلة ج 1 ص 184).

ومن الملاحقات التي وردت في الروايات شد اليدين إلى موضع السجود (وهو ما يصح فيه السجود) ثم رسم الوجه بالطبع إلى الصفة

 المذكورة في الروايات:

1. حسين خراساني ، خباز ، يقول:

اشتكيت للإمام جعفر الصادق (ع) من الألم الذي أصابني.

قال الإمام:

هنگامی که نماز را خواندی، دست خود را در موضع سجودت بگذار، بعد از آن بگو:«بِسْمِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ -صلّی الله علیه و آله-

 اشْفِنِی یَا شَافِی لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُکَ شِفَاءً لَا یُغَادِرُ سُقْماً شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ» ؛ بسم الله. محمد رسول الله. صلى الله عليه وآله.

 اشفيني ايها المعالج! لا شفاء إلا شفاءك. الشفاء الذي لا يترك المرض ، والشفاء من أي ألم ومرض (الكافي ج 2 ص 567).

2- وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الصادق (ع) قال لرجل:

إذا وصل إليك ، المس موضع سجودك (التراب الذي تسجد عليه) ، ثم امسح وجهك من خدك الأيسر وجبهتك من خدك الأيمن.

ثم قل ثلاث مرات: "بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهيد الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم". بسم الله لا إله إلا هو عالم الغيب

 المرئي الرحمن الرحيم. ابعد عني المعاناة والحزن. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زكاة

الحديث